أبي داود سليمان بن نجاح
1246
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : وفيل من رّاق « 1 » إلى قوله : ولا صلّى رأس الثلاثين آية ، وهجاؤه « 2 » مذكور . ثم قال تعالى : ولكن كذّب وتولّى « 3 » إلى قوله : سدى رأس الخمس الرابع « 4 » وهجاؤه « 5 » مذكور . ثم قال تعالى : ألم يك نطفة مّن مّنىّ تمنى « 6 » [ إلى قوله : أن يّحيى الموتى وهو آخرها « 7 » ] ، وكتبوا هنا : يّحيى الموتى بياء واحدة « 8 » وقد ذكر في الأعراف « 9 » ، وفي الأنفال « 10 » ، وبفدر بحذف الألف « 11 » وسائر « 12 » ذلك مذكور « 13 » .
--> ( 1 ) الآية 26 القيامة . ( 2 ) العبارة في ه : « مذكور ما فيه من الهجاء » وتقديم وتأخير في : ق . ( 3 ) الآية 31 القيامة . ( 4 ) رأس الآية 35 القيامة . ( 5 ) العبارة في ب : « وما فيه من الهجاء مذكور » وفي ه : « مذكور ما فيه من الهجاء » . ( 6 ) الآية 36 القيامة . ( 7 ) ورأس الآية 39 القيامة . وما بين القوسين المعقوفين في أ : « إلى آخر السورة » وما أثبت من ب ، ج ، ق أولى . ( 8 ) واتفق علماء الرسم على ترجيح حذف الياء الأولى ، وإثبات الثانية ، وعليه العمل بإلحاق الأولى حمراء . ( 9 ) عند قوله تعالى : إن ولي الله من الآية 196 الأعراف وسقطت من : ه . ( 10 ) عند قوله : ويحي من حي في الآية 43 الأنفال . ( 11 ) تقدم عند قوله : خلق السماوات والأرض بقدر في الآية 80 يس وفي ه : « بغير ألف » . ( 12 ) في ج : « وسائره مذكور فيما سلف » ، وفي ق : « وغيره مذكور » ، وفي ه : « وسائر الهجاء مذكور كله » . ( 13 ) بعدها في ب : « واللّه سبحانه وتعالى الموفق » .